الخطيب البغدادي

467

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي علي بن أبي علي البصري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عبد الله الدوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن القاسم بن نصر أخو أبي الليث الفرائضي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سليمان بن أبي شيخ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عُمَر الحنفي ، عن أبي عباد شيخ لهم قال : قال الأعمش لأبي يوسف : كيف ترك صاحبك أَبُو حنيفة قول عبد الله عتق الأمة طلاقها ؟ قال : تركه لحديثك الذي حدثته ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، أن بريرة حين أعتقت خيرت ، قال الأعمش : إن أبا حنيفة لفطن ، قال : وأعجبه ما أخذ به أَبُو حنيفة أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد السمناني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بن الحسين بن علي البخاري الزاهد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن سعد بن نصر ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن موسى القمي ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن سعدان ، قال : سمعت أبا سليمان الجوزجاني ، يقول : سمعت حماد بن زيد ، يقول : أردت الحج ، فأتيت أيوب أودعه ، فقال : بلغني أن الرجل الصالح فقيه أهل الكوفة ، يعني : أبا حنيفة يحج العام فإذا لقيته فأقرئه مني السلام أَخْبَرَنَا الصيمري ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن نمير ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبراهيم بن البصير ، عن إِسْمَاعِيل بن حماد ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : مات عُمَر بن سعيد أخو سفيان ، فأتيناه نعزيه ، فإذا المجلس غاص بأهله ، وفيهم : عبد الله بن إدريس ، إذ أقبل أَبُو حنيفة في جماعة معه ، فلما رآه سفيان تحرك من مجلسه ثم قام فاعتنقه ، وأجلسه في موضعه وقعد بين يديه ، قال أَبُو بكر : فاغتظت عليه ، وقال ابن إدريس ويحك ، ألا ترى ؟ فجلسنا حتى تفرق الناس ،